محمد بن عبد الهادي السندي

102

حاشية السندي على النسائي

أي يوحده بلسانه على وجه يعتد به فشمل الشهادتين فوافق هذه الرواية رواية عمر وكذا حديث بني الاسلام على خمس وجملة الله تبارك وتعالى ولا تشرك به شيئا للتأكيد قال إذا فعلت على صيغة المتكلم أنكرناه استبعدنا كلامه وقلنا أنه سائل ومصدق وبين الوصفين تناقض قال الايمان بالله أي التصديق بوحدانيته فالمراد به المعنى اللغوي كما تقدم وتؤمن بالقدر الظاهر أنه من عطف الفعل على الاسم الصريح والنصب في مثله أحسن فنكس أي طأطأ رأسه أي خفضه الرعاء البهم بضمتين نعت للرعاء أي السود وقيل جمع بهيم بمعنى المجهول الذي لا يعرف ومنه أبهم الامر إذا لم تعرف حقيقته وقيل أي الفقراء الذين لا شئ لهم وعلى هذا فهم رعاء لابل الغير لا لابلهم إذ المفروض أنه لا شئ لهم وقد يقال من يملك قدر القوت على وجه الضيق لا يسمى غنيا ولا يوصف بأن عنده شيئا فلا اشكال وقد جاء في بعض رويات الحديث رعاء الإبل واليهم بفتح باء وسكون هاء هي الصغار من أولاد الضأن